تنمية بشرية

5 خطوات لتحسين الحالة المزاجية

لا يمكن أن ننكر أن الحالة المزاجية تتحكم في كل شيء في حياتنا، فإذا كنا في حالة جيدة كانت حياتنا رائعة على كافة النواحي، أما إذا كانت الحالة المزاجية لدينا سيئة ومتدنية فهذا سينعكس على كل جانب في حياتنا، هنا سأخبرك بـ 5 طرق بسيطة تساعدك على تحسين الحالة المزاجية ..

خفف من التزاماتك

لا تحمل نفسك أكثر ما تطيق، اجعل الالتزامات والمهام المطلوبة منك تتساوى مع قدراتك ووقتك، عندما تحمل نفسك أكثر من اللازم، تعيش في حالة من القلق والتوتر طوال الوقت، وتشعر بأن اليوم ضيق والـ 24 ساعة لا تكفي لشيء، لذلك عوّد نفسك دائمًا على ألا تحمل نفسك أكثر من طاقتها، قليل من المهام مع الإلتزام بها أفضل بكثير من مهام والتزامات كثيرة لا تستطيع اتمام ولو نصفها، هنا ستكون الحالة المزاجية عندك رائعة.

امنح نفسك بعض الوقت

مهما كان عدد المهام والالتزامات اليومية المطالب بها، امنح نفسك بعض الوقت للراحة، للانفراد بنفسك وعدم فعل أي شيء، ولو ساعة واحدة ستكون كافية جدًا، هذه الساعة ستجعل الحالة المزاجية إيجابية ورائعة، ستشعر بالهدوء والسلام الداخلي، للأسف قليل جدًا من يطبق هذه القاعدة، لكن إذا بدأت في تطبيقها الآن ستشعر بأن فاتك الكثير جدًا، ساعة كاملة لتصفية الذهن وتهدئة الاعصاب والاسترخاء، والتخلص من الطاقة السلبية التي تمكنت منك على مدار اليوم.

تخلص من الفوضى حولك

النظام يريح العين والنفس، عندما تجد كل شيء حولك مرتب ومنظم تشعر بأنك مرتاح بالفعل، على عكس الفوضى التي تثير الأعصاب وتدخلك في حالة مزاجية سيئة، مزيج من التوترو العصبية والشعور بعدم الرغبة في فعل أي شيء، لذا تخلص من الفوضى الموجودة حولك، سواء في مكتبك أو غرفتك أو حتى فوضى أفكارك، اجعل كل شيء ظاهري وداخلي منظم بشكل كامل.

استيقظ مبكرًا

الاستيقاظ مبكرًا من الطرق التي تجعلك تشعر بالسعادة والهدوء، في فترة الصباح الباكر طاقة ايجابية رهيبة لن تجدها في أي وقت آخر من اليوم، فضلًا عن أن تنظيم النوم يحسن من الحالة المزاجية للإنسان، حاول أن تستيقظ مبكرا وتبدأ يومك الجديد من بدايته، لاستفادة أكبر من الوقت وأنجاز أعمالك بشكل أسرع، وللحفاظ على حالة مزاجية جيدة، ليس فيها توتر ولا عصبية ولا مخاوف.

اجعل حياتك بسيطة

البساطة هى سر السعادة الذي يبحث عنه الجميع، البساطة في كل شيء، في التعامل مع الآخرين، في أسلوب حياتك وقنااعاتك وأفكارك، كلما كنت شخص بسيط وقنوع، كلما كانت الحياة رائعة، فالشخص السعيد حقًا هو من يعرف كيف يستمتع بما بين يديه، كيف يهنأ بما يمتلك، لا يعيش حياته في سباق لامتلاك أشياء أكبر، بل يركز على ما بين يديه ويستغله لتحسين حالته المزاجية.

ظهرت 5 خطوات لتحسين الحالة المزاجية أولا على كبسولات

عن الكاتب

أميرة أحمد

أضف تعليق