أفكار التعلم

كيف تحرر نفسك من منطقة الراحة؟

منطقة الراحة هى حالة يدخل فيها الإنسان، يفقط رغبته في القيام بأي مهام عليه إنجازها، لا يمكننا اعتبارها حالة من الكسل، بقدر ما هى حالة من فقدان الشغف وعدم الرغبة في القيام بأي شيء، هنا سأساعدك بخمس أفكار تساعدك على الخروج من منطقة الراحة ..

واجه نفسك

لحل أي مشكلة لابد من الإعتراف بها أولًا، اعترف لنفسك بأن هناك مشكلة حقيقية تعيقك عن أداء مهامك وواجباتك المطلوبة، واجه نفسك بالأسباب الكامنة وراء هذه الحالة، كل ما تحتاج إليه هنا هو ورقة وقلم، وقضاء بعض الوقت مع نفسك، كن صريحًا وصادقًا في كل ما ستكتبه، راقب يومك وتصرفاتك وعاداتك، وابحث عن الأسباب التي تقيدك في منطقة الراحة، وتمثل عائقًا بينك وبين أهدافك، اكتبها جميعها ثم ضع حلًا لكل سبب، طريقة التخلص منه أو التعامل معه بطريقة مناسبة.

تقبل المشكلة

الهروب من المشكلة ورفضها وإنكارها يزيد من خطورتها، لذلك بعدما اعترفت لنفسك بالأسباب واعترفت بوجود مشكلة ما، عليك تقبل هذه الحقيقة مهما كانت صعبة أو غير مريحة، تقبل المشكلة سيجعل من حلها أمرًا ممكنًا، على عكس الإنكار أو الهروب، فبرفضك للتعامل مع المشكلة تزيد من حجمها، وتسمح لها بالتضخم حد أن تطول كل شيء في حياتك، لذلك تقبل وجود المشكلة وتعامل مع أسبابها بعقلانية، فكر في حلول منطقية لها بعدما تعرفت على الأسباب، هذا أكثر جدوى من اليأس أو الهروب منها.

كن مرنًا مع نفسك

الخروج من منطقة الراحة أمر شاق للغاية، ويتطلب وقتًا طويلًا وجهدًا بالغًا، فالعقل يشعر بالقلق والخوف من أن يبدأ في أي مهام مطلوبة منه، فتجد نفسك تبتعد أكثر وأكثر، لذلك لا تكن قاسيًا مع ذاتك، وتفهم طبيعة هذه الحالة وتقبلها حتى تستطيع حلها تدريجيًا، وضع تحت تدريجيًا خط عريض، فلا تلزم نفسك بالخطط الكبيرة وتحقيق مهام كثيرة وثقيلة، ظنًا منك أن هذا هو الحل الأمثل للخروج من منطقة الراحة، هذا غير صحيح بالمرة، كن مرنًا مع نفسك، وابدأ بالتدريج ولا تستعجل النتيجة، وتذكر أنه كلما ألزمت نفسك بمهام كثيرة، كلما هربت للراحة أكثر وبات الخروج من هذه الحالة مستحيلًا، كل شيء يحدث بالتدريج كن هادئًا وصبورًا.

جدد أهدافك

أحد الأسباب التي تدفعنا للدخول في منطقة الراحة والبقاء فيها، هو أننا فقدنا الحماس والشغف، لم يعد هناك هدفًا يثير انتباهنا وحماسنا كما في باديء الأمر، وهنا عليك مراجعة قائمة أهدافك من جديد، وسؤال نفسك هل هذه الأهداف التي تريدها لنفسك بحق؟ إن وجدت أنك فقدت حماسك تجاهها تمامًا قم بحذفها فورًا، صدقني كل لحظة تقضيها في إنتظار أن يعود شغفك بها من جديد، هو وقت ضائع منك، أما إذا كنت لازلت مهتمًا بها لكن اهتمامك أصبح قليلًا، فأنت بحاجة لإنعاش نفسك وروحك من جديد، إنعاش هذه القائمة أيضًا، جدد أهدافك أو جدد الطريق المؤدي لتحقيقها، أحدث تغييرًا في قائمة أهدافك لتتمكن من الإستمرار ومن الخروج من منطقة الراحة.

قم بعمل شيء جديد

الملل والروتين من الأسباب التي تدفع بك إلى الهروب إلى منطقة الراحة، لذلك ابحث عن شيء جديد تقوم به، في أي مجال كان، المهم أن تمنح لنفسك الفرصة تجربة شيء جديد، يعيد حماسك وشغفك من جديد، هذا سيكون في حد ذاته طوق نجاة لك للخروج من منطقة الراحة، اقرأ، تنزه مع أصدقائك، سافر، مارس الأعمال اليدوية، اكتب، اعزف، هناك الكثير الكثير جدًا لتقوم به، فقط ابدأ واطلق لروحك العنان لتحلق في عالم الإبداع ويعود لها شغفها بالحياة من جديد.

ظهرت كيف تحرر نفسك من منطقة الراحة؟ أولا على كبسولات

عن الكاتب

mm

أميرة أحمد

أضف تعليق