تنمية بشرية علم النفس

لهذه الأسباب عليك التوقف عن الإهتمام بآراء الآخرين

الإهتمام بآراء الآخرين صفة أساسية متأصلة فينا، فنحن كبشر نعتبرها شكلًا من أشكال التواصل والود وهى بالفعل كذلك، لكن عندما نهتم بآراء الآخرين لدرجة أن نجعل كلماتهم تتحكم فينا، وتحدد كيف نعيش وكيف نظهر، هذا يعني أن الأمر تحول من اهتمام إلى مشكلة كبيرة جدًا، ولهذا عليك التوقف عن الإهتمام بآراء الآخرين فورًا ، من خلال هذه الطرق البسيطة ..

الكل مشغول

الإهتمام بآراء الآخرين دليل على أنك تعتقد بأن الجميع يراقبك، خصوصًا الاهتمام الزائد،  يركز مع حياتك وتفاصيلها، لكن خمّن ماذا؟ لا أحد يهتم ياصديقي! نعم كما قرأت، الكل مشغول ولا أحد يهتم بما تفعله، فلماذا تضيع أنت وقتك في الإهتمام بآراءهم؟ كل إنسان لديه ما يكفيه من مشاغل الحياة وهمومها، من هذا ذو المزاج الرائق الذي لا يفعل شيء سوى مراقبة أفعال الآخرين والثناء عليهم أو حتى نقدهم ؟

لا أحد، الكل مشغول .. ضعها قاعدة في عقلك، وعش بها حياتك، بمجرد أن تتعامل مع الآخرين على أنهم لا يرونك، سيبدأ تحررك منهم ومن آراءهم، لا تعطي كلماتهم أكثر من حجمها، لا تعيش على كلماتهم.

الآراء متغيرة دائمًا

من يخبرك بأنك شخص رائع اليوم قد يذمك غدًا بأفظع الأوصاف، نعم إنها الحقيقة، البشر متغيرون وآراءهم متغيرة، لأنهم ببساطة كل يوم في حال، وكل رأي يخبرونك به هو وفقًا لحالتهم في تلك اللحظة، فلا تستمد صورتك الذهنية من كلماتهم، لا تعتمد على آراءهم في تفسير نفسك وفهمها،ستموت همًا وكمدًا من تقلب أحوالهم، فلا تدخل نفسك في هذه الحالة البغيضة، ولا تلقي بنفسك إلى التهلكة، العيش على آراء الآخرين وكلماتهم هلاك.

لا أحد يعرفك أكثر منك

ولأن ببساطة لا أحد يعرفك أكثر منك، لا تعتمد على آراء الآخرين ولا تلقي لها بالًا، كوّن أنت رأيك عن نفسك، كوّن أنت الصورة الذهنية لك وارسمها بألوانك، لأن لا أحد يعرفك كما تعرف أنت نفسك، فلا تقتات على كلمات الآخرين ورأيهم عنك، كن عزيز النفس لا تهتم لكلمات الآخرين ولا لثناءهم، الحياة بهذه الطريقة ذل وسجن وموت على قيد الحياة، تصالح مع نفسك وتعرف إليها وتقرب منها أكثر فأكثر، حينها لن تعود بحاجة للآخرين ولا لكلماتهم.

الحياة قصيرة للغاية

الحياة واحدة ولن تتكرر، فهل يعقل أن نضيعها على الآخرين وآراءهم؟

عش حياتك واستمتع بكل يوم فيها وكل لحظة، بل استمتع بعيوبك قبل مميزاتك، الحياة قصيرة للغاية ياصديقي، أقصر من أن تضيعها على القلق والخوف من آراء الآخرين، أو محاولة إرضاءهم، رضوا أم لا لا تهتم، ليكن لهم حياتك ولك حياتك، ذكر نفسك دومًا بأن الحياة رحلة قصيرة، واسأل نفسك هل من العقل تضييعها هكذا هباءً في الإهتمام بآراء الآخرين !

أنت لست ما يعتقدوه عنك

سواء كانت آراءهم عنك جيدة أم سيئة، فأنت لست ما يعتقدوه، أنت نفسك، دعني أسألك كم مرة صادفت شخصًا ما وتعرفت إليه، وبعدما تقربت منه اكتشفت أنه مختلف تمامًا عن الصورة الأولى التي كونتها عنه؟ بالتأكيد عشرات المرات أليس كذلك ؟ حسنًا هذا يعلمك بأن رأي الآخرين عنك قد يكون مخطئًا 100% أيضًا، حتى لو كان رأيهم هذا إيجابي، فأنت لست ما يعتقدوه عنك.

ظهرت لهذه الأسباب عليك التوقف عن الإهتمام بآراء الآخرين أولا على كبسولات

عن الكاتب

mm

أميرة أحمد

أضف تعليق