أفكار ريادة أعمال

لهذه الأسباب السعي نحو الكمال ليس في صالحك

السعي نحو الكمال المطلق سجن حقيقي، البحث المستمر عن الكمال مرض، لنكن ما نحن عليه ولكن بشكل أفضل، نطور من أعمالنا وأنفسنا وأداءنا للعمل بدون هاجس الكمال الذي يبعدنا عن الطريق، هنا ستعرف بأن السعي المستمر نحو الكمال ليس في صالحك دومًا ..

الكمال ليس دائمًا في صالحك

نعم السعي نحو الكمال ليس دومًا في صالحك، لأن رغبتك في الوصول إلى أفضل نتيجة، يعرقل من قيامك بالمهام المطلوبة منك، ولهذا أنت تسجن نفسك بيداك داخل دائرة مغلقة، ستظل تدور فيها بلا هوادة ولن ينقذك منها أحدًا سواك، عليك الايمان بأن الكمال هو السعي أن تسعى وتقوم بما هو مطلوب منك، أما السعي نحو الكمال والمثالية الشديدة في كل الأشياء سيكون بمثابة عائق كبير أمام كل أهدافك وتحدياتك.

النجاح أن تقوم بالمطلوب منك

النجاح ياصديقي هو أن تقوم بالمهام والأعمال المطلوبة منك، أن تؤديها بشكل جيد ومنظم، أن تقوم بها في الوقت المطلوب، أما الكمال وأداء الأعمال بجودة لا تقل عن 100% فهذا مستحيل، نعم مستحيل ليس لأنك فاشل أو لأن قدراتك محدودة، بل لأن طبيعتنا البشرية هكذا، نحن نقوم بالأعمال بكل ما لدينا من قدرة ومهارة، وهذا كافي جدًا طالما أنك لا تدخر جهدًا في اداءك كن مطمئنًا، ثم أن استمرارك على أداء الأعمال والمهام المطلوبة منك سيعزز من قدراتك بالتدريج، لهذا ابدأ الآن وأدي كل مهمة مطلوبة منك بأريحية وهدوء بعيدًا عن وسواس الكمال.

الكمال سيدفعك للمماطلة

نعم السعي نحو الكمال سينتهي بك إلى المماطلة والتأجيل، ستجد نفسك تؤجل كل المهام هروبًا من الصورة التي خلقتها في مخيلتك، صورة الكمال المزيفة التي تصور لك أداء الأعمال على أكمل وجه، ستظل تهرب وتهرب وتتكدس الأعمال فوق رأسك، الهرب لن يجدي نفعًا هنا، كل ما عليك هو التخلص من قيد السعي المستمر نحو الكمال، والإيمان بأنك بشر وبأنك لابد وأن تخطيء، وبأن الأخطاء هى التي تعلمنا وتحسن من قدراتنا، فالأخطاء هى دروس لنا مراحل تدفعنا نحو التقدم والتطور، لذلك بحثك الدائم عن الكمال سيتسبب في فشلك في مرحلة ما.

ستصاب بالاكتئاب

نعم ستصاب بالاكتئاب لسبب بسيط، وهو خيبة التوقعات، أن تتوقع من نفسك أن تؤدي أعمالك بصورة معينة، صورة كاملة ممتازة لا يشوبها شائبة وبالتالي أنت لا تبدأ خوفًا من الخطأ، وإذا بدأت بالفعل بالقيام بها ستهرب عند أول خطأ، فضلًا عن أنك ستشعر بخيبة أمل تجاه نفسك، وستفقد ثقتك بنفسد تدريجيًا، هذا لأنك تقارن الصورة الموجودة في مخيلتك والتي تكون نتيجة نهائية، بخطواتك الأولى نحو هذه النتيجة، ببساطة أنك تقارن خطوات العمل والتجربة والخطأ والتصحيح، بالنتيجة النهائية الرائعة والتي وصلت لهذه الصورة بعد العديد من الأخطاء والتصحيحات.

سيجعل العمل مهمة مرهقة

لأنك تسعى نحو الكمال بمجرد أن تتذكر مهمة ما مطلوبة منك، ستشعر بالخوف الشديد والقلق، نعم الخوف من الفشل، لأني كما وضحت لك أنت تقارن خطوات العمل بالنتيجة النهائية، فتشعر بأن هذه الخطوات ثقيلة للغاية وتبدأ في ترديد الكلام نفسه:” إنها مليئة بالأخطاء التي ستظهرني أمام نفسي شخص فاشل!” فتهرب بعيدًا عن أعمالك، لكن إلى متى الهرب ياصديقي؟ ابدأ وارتكب الأخطاء وصححها واستمتع بأنك تتحسن وتطور نفسك، هؤلاء الناجحين والعظماء على مر التاريخ وصلوا إلى ما هم عليه عن طريق الأخطاء، إنها مرحلة أساسية لابد أن نمر بها في كل عمل، تمامًا كالسلم والمنزل، هل تستطيع دخول بيتك بدون المرور بالسلم درجة درجة؟ يستحيل ،فلماذا إذن تريد النجاح من أول خطوة ؟

ظهرت لهذه الأسباب السعي نحو الكمال ليس في صالحك أولا على كبسولات

عن الكاتب

mm

أميرة أحمد

أضف تعليق